توترات الأسواق المالية تعطي دفعة ايجابية للذهب

ارتفع الذهب لليوم الثاني على التوالي في ظل التوترات الحالية في الأسواق المالية والتي تسببت في تزايد الاقبال على الملاذ الآمن مجدداً ليكون الرابح الأول في الأسواق هو الين الياباني والذهب الذي تزايد الاقبال عليه بشكل كبير.

تتداول أسعار الذهب حالياً عند المستوى 1076.10 دولار للأونصة بعد أن سجل اعلى مستوى عند 1076.90 دولار للأونصة وكان قد افتتح تداولات اليوم عند المستوى 1072.60 دولار للأونصة يأتي هذا بعد أن ارتفع الذهب يوم أمس ليسجل اعلى مستوى منذ ثلاثة أسابيع عند المستوى 1083.30 دولار للأونصة.

الارتفاع الحالي في مستويات الذهب يأتي في ظل تزايد الاقبال على المعدن النفيس منذ بداية تداولات العام في ظل التوترات وعدم التأكد في الأسواق المالية العالمية والذي ظهر بوضوح من خلال عمليات البيع الكبيرة على الأسهم العالمية يوم أمس.

انخفاض مؤشرات الأسهم العالمية يوم أمس جاء بقيادة الصين التي شهدت موجة بيع مفتوح على الأسهم في ظل البيانات السيئة التي صدرت عن القطاع الصناعي وزادت من التوقعات السلبية بشأن مستقبل النمو في ثاني أكبر اقتصاد عالمي.

الذهب أصبح البديل الاستثماري الأفضل في الأسواق المالية إلى جانب الين الياباني في ظل بحث الأسواق عن استثمار آمن لنقل استثماراتهم إليه بعد خروج كبير من أسواق الأسهم العالمية وهو الأمر الذي ساعد أسواق السلع على الارتفاع بشكل عام.

الذهب يرتفع لليوم الثاني على التوالي بفعل العزوف عن المخاطرة

ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مواصلة مكاسبها التي بدأتها بالأمس والتي سجلت على أثارها أعلى مستوى في أربعة أسابيع ،في ظل استمرار عمليات شراء المعدن كملاذ آمن وعزوف المستثمرين عن المخاطرة مع تزايد علامات تباطؤ الاقتصاد العالمي.

تتداول أسعار الذهب بحلول الساعة 08:40 بتوقيت جرينتش عند مستوي 1076.56 دولارا للأونصة من مستوى الافتتاح 1073.52 دولار، وسجل أعلى مستوي 1079.56 دولار، وأدنى 1072.53 دولارا. 

أنهت أسعار الذهب تعاملات الأمس مرتفعة بأكثر من 1.2 بالمئة في أول مكسب يومي خلال خمسة أيام ،مسجلة أعلى مستوى في أربعة أسابيع 1083.37 دولارا للأونصة ،بفعل تسارع عمليات شراء المعدن بعد توترات سياسية في الشرق الأوسط بين المملكة العربية السعودية وإيران وهبوط الأسهم العالمية.

سجلت الأسهم العالمية في مستهل تعاملات عام 2016 أسوأ بداية لها خلال ثلاث عقود ،مع ظهور علامات جديدة تؤكد على تباطؤ الاقتصاد العالمي. 

تمثلت هذه العلامات في بيانات أظهرت انكماش قطاع التصنيع في الولايات المتحدة خلال كانون الأول ديسمبر للشهر الثاني على التوالي مسجلا أسوأ أداء في أكثر من ست سنوات ،وبيانات أخري في الصين أوضحت انكماش قطاع الصناعات التحويلية خلال الشهر الماضي للشهر العاشر على التوالي.

ومن المتوقع أن تظل أسعار الذهب تحت الضغط خلال تعاملات 2016، في ظل توجهات مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع تدريجي لأسعار الفائدة الأمريكية مستهدفا مستوي 1.4% بنهاية هذا العام ،بعدما رفعها منتصف الشهر الماضي للمرة الأولي منذ عام 2006.

فقدت أسعار الذهب 10 بالمئة العام الماضي ،في ثالث خسارة سنوية على التوالي ،بفعل توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي وتحسن نمو أكبر اقتصاد بالعالم.

حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ظلت بالأمس دون أي تغيير يذكر عند إجمالي 642.37 طن متري ،وتراجعت الحيازات بنحو 65 طن متري بنسبة 9 بالمئة على مدار عام 2015 بفعل عمليات نزوح الأموال إلي استثمارات في أصول أخري.

ارتفاع أسعار الذهب لأعلى مستوياتها في شهر متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار

ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ لأول مرة في ثلاث جلسات مع تنامي حالة الترقب والحذر التي تنتاب المستثمرين في ظلال الإضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وسط قطع المملكة العربية السعودية علاقاتها الديبلوماسية مع إيران، بينما يشهد مؤشر الدولار الأمريكي استقرار إيجابي في أولى جلسات العام الجاري 2016 عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الأثنين عن الاقتصاد الصيني ونظيره الأمريكية والتي أوضحت اتساع انكماش مؤشر التزويد الصناعي بخلاف التوقعات خلال كانون الأول/ديسمبر الماضي.

في تمام الساعة 10:29 مساءاً بتوقيت جرينتش أظهرت العقود الآجلة للذهب تسليم 16 شباط/فبراير المقبل ارتفاعاً لتتداول حالياً عند مستويات 1,074.21$ للأونصة مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1,062.36$ للإونصة بعد أن حققت أعلى مستوى لها منذ التتاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي عند 1,083.47$ للأونضة، بينما حققت الأدنى لها خلال تداولات الجلسة عند 1,061.76$ للأونصة.

على الصعيد الأخر فقد ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل ست عملات رئيسية على رأسها العملة الموحدة لمنطقة اليورو بالإضافة إلى الفرنك السويسرى، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الكرونة السويدي والدولار الكندي، ليتداول حالياً عند مستويات 98.91 مقارنة بالافتتاحية عند 98.85 بعد أن حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 99.27، بينما حقق الأدنى له عند 98.08.

هذا وقد تابعنا عن الولايات المتحدة أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً صدور قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي والتي أظهرت اتساع الانكماش لما قيمته 48.2 مقابل 48.6 في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الانكماش إلى 49.1، بينما جاءت قراءة الأسعار المدفوعة لمعهد التزويد بما قيمته 33.5 مقابل 35.5 في تشرين الثاني/نوفمبر، أيضا بخلاف التوقعات عند 36.5، جاء ذلك عقب ساعات من الكشف عن قراءة المؤشر ذاته عن الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اققتصاد في العالم وثاني أكبر دولة صناعية عالمياً والتي أظهرت اتساع الانكماش لما قيمته 48.2 مقابل 48.6، بخلاف التوقعات عند 48.9، بينما أوضحت قراءة المؤشر ذاته عن الاقتصاد الملكي البريطاني تباطؤ وتيرة النمو بخلاف التوقعات وأظهرت قراءة المؤشر ذاته عن الاقتصاد السويسري اتساعاً فاق التوقعات.

ارتفاع طفيف في مستويات الذهب مع بداية تداولات العام الجديد

شهدت أسعار الذهب ارتفاع طفيف خلال تداولات جلسة اليوم الاثنين مع بداية الأسبوع الأول من عام 2016 يأتي هذا التحرك في أسعار الذهب في ظل عودة تدريجية لأحجام التداول إلى الارتفاع في الأسواق المالية بعد انتهاء العطلات.

تتداول أسعار الذهب حالياً عند المستوى 1064,30 دولار للأونصة وذلك بعد أن افتتحت جلسة اليوم عند المستوى 1063.2 دولار للأونصة وكانت قد سجلت أدنى مستوى عند 1062.0 دولار للأونصة مسجلة اعلى مستوى عند 1065.30 دولار للأونصة.

الارتفاع الحالي في مستوي هي حركة طفيفة في ظل عودة تدريجية للتداولات إلى طبيعتها بعد التذبذب الكبير الذي شهدته أسعار الذهب خلال الأسابيع الماضية متأثراً بحركة الدولار وغياب الزخم في الأسواق المالية.

اسعار الذهب انخفضت إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين عند 1057.30 خلال تداولات يوم الجمعة الماضية، قبل أن تبدأ في الارتفاع التدريجي خلال تداولات اليوم لتجد الدعم من ارتفاع أسعار النفط الخام مما زاد من الاقبال على أسواق السلع.

أيضاً التوترات الحالية في منطقة الشرق الأوسط زادت من بحث المستثمرين عن الملاذ الآمن في الأسواق المالية مع رغبة المستثمرين في حفظ استثماراتهم بعد قيام المملكة العربية السعودية بقطع العلاقات الرسمية مع ايران عقب هجمات على سفارة السعودية في طهران.

أما عن مؤشر الدولار الذي يقيس اداء الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية فقد شهد انخفاض خلال تداولات اليوم ليسجل ادنى مستوى عند 98.59 وذلك بعد أن افتتح جلسة اليوم عند المستوى 98.76 مسجلاً أعلى مستوى منذ أسبوعين عند المستوى 98.97.

أسعار الذهب تقفز أكثر من 1% بفعل التوترات السياسية في الشرق الأوسط

قفزت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الاثنين بأكثر من 1 بالمئة في مستهل تعاملات عام 2016 ،بفعل تسارع عمليات شراء المعدن كملاذ آمن عقب تصاعد التوترات السياسية في الشرق الأوسط وعزوف المستثمرين عن المخاطرة وهو ما أدي إلي هبوط واسع للأسهم العالمية وتراجع الدولار الأمريكي.

تتداول أسعار الذهب بحلول الساعة 09:10 بتوقيت جرينتش عند مستوي 1072.48 دولارا للأونصة من مستوى الافتتاح 1062.32 دولار، وسجل أعلى مستوي 1073.98 دولار، وأدنى 1061.72 دولارا. 

انخفضت أسعار الذهب بنسبة 10 بالمئة على مدار تعاملات 2015 ، مسجلة ثالث خسارة سنوية على التوالي ، بعدما فقد المعدن النفيس قيمته كأداة استثمارية آمنة ضد المخاطر المالية ،بالتزامن مع نزوح الأموال من أسواق الذهب إلي استثمارات في أصول أخري بديلة.

تأثرت تعاملات الذهب خلال الثلاث سنوات الأخيرة بتوجهات صانعي السياسات النقدية في الولايات المتحدة ، خاصة مع بداية قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي بتقليص برنامج شراء السندات “المحفز للاقتصاد ” بعد تعافي مؤشرات الاقتصاد الأمريكي وعدم حاجته إلي المزيد من التحفيز ،انتهائها برفع أسعار الفائدة الأمريكية للمرة الأولي منذ عام 2006 خلال منتصف الشهر الماضي والتخلي عن أسعار الفائدة الصفرية للمرة الأولي منذ عام 2008 ، في علامة قوية على الثقة بقوة الاقتصاد وقدرته على تحمل آثار تشديد السياسات النقدية.

قطعت المملكة العربية السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في أسوأ تدهور لهذه العلاقات منذ عام 1980 ،وذلك بعدما اتهمت المملكة الحكومة الإيرانية بعدم توفير الحماية الكفاية للسفارة السعودية في طهران ضد محتجين إيرانيين .

قام المحتجين بإشعال النيران في السفارة ردا على قيام المملكة بإعدام الشيخ نمر النمر المحسوب على التيار الشيعي والمتهم في القيام بإعمال إرهابية في الرياض.

دفعت هذه التوترات إلي عزوف المستثمرين عن المخاطرة ،وهو ما أدي إلي هبوط واسع لأسواق الأسهم العالمية وتراجع الدولار الأمريكي.

تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات بنحو 0.7 بالمئة ،بعدما سجل في وقت سابق من التعاملات أعلى مستوى في أسبوعين ،هذا وينتظر الاقتصاد الأمريكي في وقت لاحق اليوم عديد البيانات الهامة عن قطاع الصناعات التحويلية خلال كانون الأول ديسمبر.

حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ظلت يوم الخميس دون أي تغيير يذكر عند إجمالي 642.37 طن متري ،وتراجعت الحيازات بنسبة 9 بالمئة على مدار عام 2015 بنحو 65 طن متري.

ارتفاع أسعار الذهب لأول مرة في أربع جلسات

تذبذبت أسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الأمريكية متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة على التوالي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن الاقتصاد الأمريكي قبيل إنطلاق فعليات عطلة العام الجديد 2016 يوم غد الجمعة والتي أوضحت ارتفاع طلبات الإعانة الأسبوعية بصورة فاقت التوقعات واتساع انكماش مؤشر شيكاغوا لمدراء المشتريات بخلاف التوقعات خلال كانون الأول/ديسمبر الجاري.

في تمام الساعة 09:18 مساءاً بتوقيت جرينتش أظهرت العقود الآجلة للذهب تسليم 16 شباط/فبراير من العام المقبل 2016 ارتفاعاً لتتداول حالياً عند مستويات 1,061.97$ للأونصة مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1,061.16$ للإونصة بعد أن حققت أعلى مستوى لها خلال تداولات الجلسة عند 1,063.48$ للأونضة، بينما حققت الأعلى لها عند 1,058.11$ للأونصة.

على الصعيد الأخر فقد ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي اليوم الخميس أمام ست عملات رئيسية على رأسها اليورو الذي يزن أكثر من نصف المؤشر بالإضافة إلى الفرنك السويسرى، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الكرونة السويدي والدولار الكندي ليتداول حالياً عند مستويات 98.66 مقارنة بالافتتاحية عند 98.21 بعد أن حقق أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 98.75، بينما حقق الأدنى له عند 98.18.

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 26 من كانون الأول/ديسمبر الجاري بنحو 287 ألف طلب مقابل 267 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة متفوقة بذلك على التوقعات عند نحو 274 ألف طلب، كما جاءت قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 16 من كانون الأول/ديسمبر بنحو 2,198 ألف طلب مقابل نحو 2,195 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات عند نحو 2,190 ألف طلب، جاء ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات عن الشهر ذاته والتي أظهرت اتساع الانكماش لما قيمته 42.9 مقابل 48.7 في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى اتساع المؤشر لما قيمته 50.4.