استقرار إيجابي لأسعار الذهب في أخر جلسات الأسبوع متغاضية عن قوة مؤشر الدولار

تذبذبت أسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع متغاضية بذلك عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي والتي أوضحت تباطؤ نمو أكبر اقتصاد في العالم بصورة فاقت التوقعات خلال الربع الرابع وسط تباطؤ نمو الإنفاق الاستهلاكي وبالتزامن مع اتساع العجز في الميزان التجاري للبضائع بخلاف التوقعات خلال تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قبل أن نشهد اتساع مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات وانخفاض مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين بصورة فاقت التوقعات خلال كانون الثاني/يناير.

في تمام الساعة 10:10 مساءاً بتوقيت جرينتش أظهرت العقود الآجلة للذهب تسليم 16 نيسان/أبريل المقبل ارتفاعاً لتتداول حالياً عند مستويات 1,117.80$ للأونصة مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1,114.80$ للإونصة بعد أن حققت أعلى مستوى لها خلال تداولات الجلسة عند 1,118.90$ للأونضة، بينما حققت الأدنى لها خلال تداولات الجلسة عند 1,108.50$ للأونصة. 

تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي والتي أظهرت تباطؤ وتيرة نمو أكبر اقتصاد في العالم إلى 0.7% مقابل 2.0% خلال الربع الثالث، دون التوقعات عند 0.8%، أما عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي المقاس بالأسعار للربع ذاته فقد أوضحت أيضا تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.8% مقابل 1.3%، دون التوقعات عند نمو 1.2%، بينما جاءت القراءة الأولية للإنفاق الشخصي 2.2% مقابل 3.0% خلال الربع الثالث، متفوقة بذلك على التوقعات التي أشارت إلى 1.8%، كما أظهرت القراءة الأولية لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري تباطؤ وتيرة النمو إلى 1.2% متوافقة بذلك مع التوقعات مقابل 1.4% خلال الربع الثالث.

كما تابعنا أيضا عن الاقتصاد الأمريكي اليوم الجمعة صدور قراءة مؤشر ميزان التجاري البضائع الذي يمثل نحو ثلث أرباع مجمل التجارة والتي أظهرت اتساع العجز إلى 61.5$ مليار مقابل 60.3$ مليار في تشرين الأول/أكتوبر، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى 60.0$ مليار، قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات لشهر كانون الثاني/يناير الجاري والتي أظهرت اتساعاً إلى 55.6 مقابل انكماش عند 42.9 في كانون الأول/ديسمبر الماضي، لتعد بذلك القراءة الحالية أفضل من توقعات المحللين التي أشارت تقلص الانكماش إلى 45.4.

وصولاً إلى القراءة الثانية والنهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين عن شهر كانون الثاني/يناير والتي جاءت بما قيمته 92.0 مقارنة بالقراءة الأولية السابقة عند 93.3 والتوقعات عند 93.1 وما قيمته 92.6 في كانون الأول/ديسمبر الماضي، مع انخفاض مؤشر الإوضاع الإقتصادية إلى 106.4 مقابل 108.1 واستقرار التوقعات الإقتصادية عند 82.7، وسط انخفاض توقعات التضخم لعام واحد إلى 2.5% مقابل 2.6% وارتفاع توقعات التضخم لخمس أعوام إلى 2.7% مقابل 2.6% في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

هذا وقد ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي أمام ست عملات رئيسية على رأسها اليورو الذي يزن أكثر من نصف المؤشر بالإضافة إلى الفرنك السويسرى، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الكرونة السويدي والدولار الكندي ليتداول حالياً عند مستويات 99.57 مقارنة بالافتتاحية عند 98.66 بعد أن حقق أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 99.83، بينما حقق الأدنى له عند 98.58.

بخلاف ذلك نود الأشارة إلى أن أسعار الذهب استفادت بشكل ملحوظ مع مطلع الأسبوع الجاري من انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما لنشهد اختراقها لمستويات 1,100$ للأونصة، كما أن حالة القلق التي تنتاب المستثمرين حيال مستقبل التعافي والتي دفعت بالأسهم الصيني أيضا في مطلع الأسبوع نحو أدنى مستوياتها منذ 13 شهراً بالتزامن مع استإنف مؤشرات الأسهم العالمية لمسيرات التراجع وسط انخفاض أسعار النفط دون 30$ للبرميل آنذاك، قد أدت إلى توجيه السيولة إلى الذهب لحين اتضاح الرؤية كونه ملاذ آمن.

ويذكر أن أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذين تناولوا خلال الآونية الأخيرة احتمالية الإقدام على زيادة أسعار الفائدة بواقع أربع مرات خلال هذا العام لنسبة 1.50%، لم يقدموا على تعديل توقعاتهم تجاه مستقبل السياسة النقدية خلال اجتماع 26-27 كانون الثاني مع إقرارهم تثبيت أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل عند 0.50% في أعقاب زيادها لأول مرة منذ 2006 بواقع 25 نقطة أساس في أخر اجتماعات العام السابق، الأمر الذي أحبط أمال المستثمرين في تريث الأعضاء تجاه المضي قدماً في تشديد السياسة النقدية، إلا أن تباطؤ وتيرة النمو اليوم قد تدفع الأعضاء إلى التريث حتى النصف الثاني من العام، قبل استكمل زيادة الفائدة على الأموال الفدرالية.

أسعار الذهب تمدد خسائرها بفعل الإقبال الواسع على شراء الدولار الأمريكي

تراجعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبي يوم الجمعة ،مواصلة خسائرها لليوم الثاني على التوالي ،مع الارتفاع الواسع على شراء العملة الأمريكية الدولار مقابل أغلبية العملات خاصة بعد قرار بنك اليابان المركزي بخفض أسعار الفائدة لدون مستويات الصفر ،ويترقب المستثمرين فى وقت لاحق اليوم بيانات نمو الاقتصاد الأكبر بالعالم خلال الربع الرابع من العام الماضي بهدف إعادة تقييم توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

يتداول الذهب بحلول الساعة 09:05بتوقيت جرينتش حول مستوي 1111.51دولارا للأونصة من مستوى الافتتاح 1113.86 دولار، وسجل أعلى مستوي 1118.07 دولار ، وأدنى 1108.34 دولارا. 

انخفضت أسعار الذهب بالأمس بنسبة 0.9 بالمئة ،بأكبر خسارة يومية منذ 14 كانون الثاني يناير الجاري ،منهية موجة من المكاسب على مدار ثلاثة أيام متواصلة ،سجلت خلالها أعلى مستوى فى ثلاثة أشهر عند 1127.96 دولارا للأونصة.

ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات بنحو 0.7 بالمئة ،متجها صوب تحقيق أول مكسب يومي خلال الخمسة أيام الأخيرة ،وارتفاع العملة الأمريكية يؤثر سلبا على أسعار الذهب كونها مقومة بالدولار وترتفع قيمتها بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

زاد الإقبال على شراء العملة الأمريكية كونها عملة ذات عائد مرتفع ، بعد قرار بنك اليابان المركزي بخفض أسعار الفائدة ،وتزايد توقعات قيام بنك أوروبا المركزي بنفس القرار فى آذار مارس القادم لدعم تعافي الاقتصاد الأوروبي.

فى أحدث إجراءاته التحفيزية لدعم تعافي ثالث أكبر اقتصاد بالعالم ومكافحة الآثار السلبية لهبوط أسعار النفط على معدلات التضخم فى البلاد ،قرر بنك اليابان المركزي اليوم التخلي عن المستويات الصفرية لمعدلات الفائدة وخفضها إلي المنطقة السلبية ،وأبقي على برنامج التيسير الكمي بقمته الحالية 80 تريليون ين سنويا.

خفض المركزي الياباني معدل الفائدة من نطقها السابق ” 0.0 : 0.1 بالمئة ” إلي فائدة بمعدل سالب 0.1 بالمئة ،وأكد على خفضها بدرجة أكبر مستقبلا إذا دعت الضرورة إلي ذلك.

يترقب المستثمرين فى وقت لاحق اليوم بيانات نمو الاقتصاد الأكبر بالعالم خلال الربع الرابع من العام الماضي ،بهدف إعادة تقييم توقعات تنفيذ دورة رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الحالي ،خاصة بعد انحسارها مؤقتا بعد البيان الأخير لمجلس الاحتياطي الاتحادي الصادر أول أمس ،وأكد فيه على مراقبة تطورات الاقتصاد العالمي ومدي تأثيره على مسار نمو الاقتصاد الأمريكي.

تصدر فى الولايات المتحدة بحلول الساعة 13:30 جرينتش القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي الربع الرابع 2015 المتوقع نمو بمعدل 0.8 بالمئة من نمو بمعدل 2.0 بالمئة فى الربع الثالث.

حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ظلت بالأمس دون أي تغيير يذكر لثاني يوم على التوالي ،عند إجمالي 669.23 طن متري وهو أعلى مستوى منذ 5 تشرين الثاني نوفمبر 2015.

الذهب يعود إلى ارتفاع طفيف بعد انخفاض الأمس

ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الجمعة وذلك بعد أن شهد انخفاض يوم أمس في ظل تراجع الطلب عليه بعد ارتفاع أسعار النفط الخام وارتفاع مؤشرات الأسهم مما قلل من الطلب عليه كملاذ آمن ليدخل في حركة تصحيح نحو الأسفل.

تتداول أسعار الذهب حالياً عند المستوى 1116.10 دولار للأونصة وهو أعلى مستوى خلال جلسة اليوم وذلك بعد أن افتتح جلسة اليوم عند 1114.0 دولار للأونصة يأتي هذا بعد أن انخفضت أسعار الذهب يوم أمس لتسجل أدنى مستوى عند 1111.50 دولار للأونصة بعد ان افتتحت جلسة الأمس عند المستوى 1124.50 دولار للأونصة.

حركة دخلت في تصحيح هابط خلال تداولات الأمس بعد أن ارتفعت وسجلت أعلى مستوى منذ ثلاثة أشهر الأمر الذي زاد من عمليات البيع على الذهب لتعديل المؤشرات الفنية، هذا وقد جاء انخفاض الأمس على الرغم من انخفاض الدولار مقابل العملات الرئيسية والذي تجاهله الذهب ليظل يتحرك نحو الأسفل.

اليوم يحاول الذهب الارتفاع مرة أخرى على أمل أن يكون تأثير ارتفاع أسعار النفط الخام قد انتهى في الأسواق المالية، ليعود الذهب إلى مكانه كملاذ آمن في الأسواق، ولكن استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام قد يدفع مؤشرات الأسهم إلى الارتفاع وهو أمر سلبي بالنسبة للذهب الذي يعد الملاذ الآمن ضد تراجع مؤشرات الأسهم وارتفاع المخاوف في الأسواق المالية.

الجدير بالذكر ان الدولار قد انخفض يوم أمس ليسجل ادنى مستوياته في أسبوعين بعد انخفاض بيانات طلبات البضائع المعمرة بأقل من المتوقع وهو الأمر الذي قلل من الطلب على الدولار الذي شهد انخفاض طوال فترات هذا الأسبوع.

يتداول مؤشر الدولار الذي يقيس أداء الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية على انخفاض اليوم ليسجل أدنى مستوى عند 98.56 بعد أن افتتح جلسة اليوم عند المستوى 98.64 وكان قد انخفض يوم أمس إلى ادنى مستوياته في أسبوعين عند 98.41 بعد أن افتتح جلسة الأمس عند المستوى 98.90.

الذهب يتراجع بفعل عمليات جني أرباح وتعافي النفط العالمي

تراجعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبي يوم الخميس ضمن عمليات التصحيح وجني الأرباح ،بعدما سجلت بالأمس أعلى مستوى فى نحو ثلاثة أشهر ،بتزامن تباطؤ الطلب على المعدن كملاذ آمن مع تعافي أسعار النفط بما يمهد بانحسار ضغوط ركود معدلات التضخم على صانعي السياسة النقدية بكبري البنوك المركزية العالمية.

يتداول الذهب بحلول الساعة 09:40بتوقيت جرينتش حول مستوي 1118.61دولارا للأونصة من مستوى الافتتاح 1125.25 دولار، وسجل أعلى مستوي 1125.72 دولار ، وأدنى 1117.15 دولارا. 

حقق المعدن الثمين الذهب بالأمس ارتفاعا بنسبة 0.5 بالمئة ، فى ثالث مكسب يومي على التوالي ، مسجلا أعلى مستوى فى نحو ثلاثة أشهر 1127.96 دولارا للأونصة ،بفعل تراجع الدولار الأمريكي المتضرر من تضاؤل فرص رفع جديد لأسعار الفائدة الأمريكية.

فى ختام اجتماعه الأول خلال عام 2016 ،أبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي على أسعار الفائدة ثابتة دون تغيير لتظل بين نطاقها 0.25 إلي 0.50 بالمئة ،بعدما تم رفعها الاجتماع السابق 25 نقطة أساس للمرة الأولى  منذ عام 2006.

وجاء قرار صانعي السياسة النقدية بالاحتياطي الاتحادي ليتماشى مع التوقعات الواسعة بالأسواق ، والتي جاءت بناءا على تزايد مخاوف ركود الاقتصاد العالمي وتأثيره السلبي على مسار نمو أكبر اقتصاد بالعالم.

وقال المجلس فى بيان السياسة النقدية ” أنه يراقب عن كثب التطورات الاقتصادية والمالية  العالمية ومدي تأثيرها على سوق العمل والتضخم بالبلاد ” ، الأمر الذي قلص أيضا من فرص زيادة أسعار الفائدة فى اجتماع المجلس القادم فى آذار مارس.

ولم يتضمن البيان توقعات جديدة بشأن أسعار الفائدة على المدى المتوسط والطويل، لكنه أظهر آمال الأعضاء باستمرار تحسن سوق العمل و معدلات النمو الاقتصادي ،حتى فى ظل تنفيذ خطة تشديد السياسة النقدية.

ارتفعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي ،مسجلة أعلى مستوى فى نحو ثلاثة أسابيع ،بفعل آمال خفض الإنتاج العالمي بما يقلص من تخمة المعروض بالأسواق ،وانتعشت هذه الآمال عقب تلميحات فى روسيا “أكبر منتج للنفط بالعالم ” بالتعاون مع منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك بشأن التنسيق حول خفض مستويات الإنتاج بهدف دعم الأسعار.

ارتفاع أسعار النفط يقلص من مخاوف ركود معدلات التضخم العالمية ،ويخفف الضغوط السلبية على صانعي السياسة النقدية بكبرى البنوك المركزية ،ويبقي على السياسات الحالية دون إضافة المزيد من التحفيز ،ويساعد المركزي الأمريكي على الاستمرار فى تنفيذ خطة تشديد أسعار الفائدة من خلال رفعها أربع مرات مستهدفا 1.5 بالمئة بنهاية هذا العام.

حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ظلت بالأمس دون تغيير يذكر عند إجمالي 669.23 طن متري وهو أعلى مستوى منذ 5 تشرين الثاني نوفمبر 2015.

ارتفاع أسعار الذهب لأعلى مستوياته في شهرين عقب إنقضاء فعليات اجتماع الفيدرالي

ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي موضحة أعلى مستوى لها منذ الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عقب إنقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح في واشنطون اليوم الأربعاء وإقرار الأعضاء تثبيت أسعار الفائدة عند نسبة 0.50% ليتوافق القرار مع توقعات الأسواق.

في تمام الساعة 10:14 مساءاً بتوقيت جرينتش أظهرت العقود الآجلة للذهب تسليم 16 شباط/فبراير المقبل ارتفاعاً لتتداول حالياً عند مستويات 1,125.56$ للأونصة مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1,119.90$ للإونصة بعد أن حققت أعلى مستوى لها خلال تداولات الجلسة عند 1,128.16$ للأونضة، بينما حققت الأدنى لها خلال تداولات الجلسة عند 1,115.00$ للأونصة. 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مبيعات المنازل الجديدة لشهر كانون الأول/ديسمبر والتي أظهرت ارتفاع بنسبة 10.8% إلى نحو 544 ألف مقابل نحو 491 أي ارتفاع بنسبة 1.9% في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، متفوقة بذلك على التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع لنحو 503 ألف وحدة أي بنسبة 2.0% قبل أن نشهد قرار أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح من واشنطون بتثبيت أسعار الفائدة عند نسبة 0.50% عقب زيادتها بواقع 25 نقطة أساس في أخر اجتماعات العام السابق السابقة.

مؤشر الدولار الأمريكي قد انخفض أمام ست عملات رئيسية على رأسها اليورو الذي يزن أكثر من نصف المؤشر بالإضافة إلى الفرنك السويسرى، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الكرونة السويدي والدولار الكندي ليتداول حالياً عند مستويات 98.99 مقارنة بالافتتاحية عند 99.08 بعد أن حقق أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 98.71، بينما حقق الأعلى له عند 99.16.

بخلاف ذلك نود الأشارة إلى أن أسعار الذهب استفادت بشكل ملحوظ مع مطلع الأسبوع الجاري من انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما لنشهد اختراقها لمستويات 1,100$ للأونصة، كما أن حالة القلق التي تنتاب المستثمرين حيال مستقبل التعافي والتي دفعت بالأسهم الصيني أيضا في مطلع الأسبوع نحو أدنى مستوياتها منذ 13 شهراً بالتزامن مع استإنف مؤشرات الأسهم العالمية لمسيرات التراجع وسط انخفاض أسعار النفط دون 30$ للبرميل آنذاك، قد أدت إلى توجيه السيولة إلى الذهب لحين اتضاح الرؤية كونه ملاذ آمن.

انخفاض طفيف لأسعار الذهب من أعلى مستوياته منذ ثلاثة أشهر

انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تداولات الجلسة الأسيوية اليوم وذلك في تصحيح سلبي طفيف بعد تسجيل الذهب لأعلى مستوياته في ثلاثة أشهر خلال تداولات الأمس، يأتي هذا على حساب ضعف الدولار وتزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن.

يتداول أسعار الذهب حالياً عند المستوى 1122.0 دولار للأونصة وذلك بعد أن افتتح جلسة اليوم عند المستوى 1124.50 دولار للأونصة يأتي هذا بعد أن ارتفعت تداولات الذهب يوم أمس لتسجل اعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 1128.0 دولار للأونصة.

التراجع الحالي في أسعار الذهب هو عبارة عن تصحيح سلبي خلال الجلسة الأسيوية اليوم قد ينتهي خلال اليوم ليستكمل الذهب الارتفاع، وذلك في ظل استمرار العوامل التي تساعد الذهب على الارتفاع منذ بداية تداولات الأسبوع.

التذبذب مستمر في أسواق الأسهم حول العالم وذلك في ظل المخاوف بشأن أسعار النفط الخام التي أصبحت محور اهتمام الأسواق المالية منذ بداية تداولات هذا العام، ومع انتشار المخاوف والتوتر في الأسواق المالية يزيد الطلب على أسعار الذهب باعتباره الملاذ الآمن في الأسواق المالية.

من جهة أخرى ارتفع الذهب يوم أمس على حساب انخفاض أسعار الدولار بشكل كبير ليصل إلى أدنى مستوياته في أسبوع، ليحقق الذهب استفادة من العلاقة العكسية التي تربط بين الذهب والدولار منذ كونه سلعة تسعر بالدولار. يأتي التراجع في مستويات الدولار عقب تثبيت البنك الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة عند المستوى 0.50% كما أشارت التوقعات ليشير إلى استمرار مراقبة البنك لتطورات الأوضاع في الأسواق العالمية.

مؤشر الدولار الذي يقيس أداء الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية يتداول اليوم عند المستوى 98.92 في تداولات ضعيفة حيث افتتح جلسة اليوم عند 98.90 مسجلاً أدنى مستوى عند 98.86 وكان قد انخفض يوم أمس ليسجل ادنى مستوى في أسبوع عند 98.70.

استقرار الذهب قرب أعلى مستوى فى 3 أشهر ترقبا لبيان مجلس الاحتياطي الاتحادي

استقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء ضمن نطاق محدود من التعاملات قرب أعلى مستوى فى ثلاثة أشهر مع ترقب المستثمرين بيان حول السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي فى ختام اجتماعه الأول خلال العام الحالي. 

يتداول الذهب بحلول الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش حول مستوي 1117.50دولارا للأونصة من مستوى الافتتاح 1119.66 دولار، وسجل أعلى مستوي 1122.12 دولار ، وأدنى 1116.48 دولارا. 

أنهت أسعار الذهب تعاملات الأمس مرتفعة بنسبة 1.1 بالمئة ، فى ثاني مكسب يومي على التوالي ، مسجلة أعلى مستوى فى نحو ثلاثة أشهر 1122.82 دولارا للأونصة ،مع استمرار إقبال المستثمرين على شراء المعدن النفيس كأداة تحوط وسط توقعات توسيع كبرى البنوك المركزية العالمية لبرامجها التحفيزية لدعم تعافي الاقتصاد ومحاربة مخاطر انكماش الأسعار.

زادت هذه التوقعات استنادا على تصريحات ماريو دراغى محافظ المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي حول تعرض اقتصاد منطقة اليورو لمزيد من المخاطر منذ مطلع هذا العام ،والتي تحتاج إلي قيام البنك بإعادة تقييم سياساته التحفيزية خلال اجتماع آذار مارس القادم.

ويجتمع المركزي الياباني هذا الأسبوع وسط تكهنات بأن يوسع البنك برامجه التحفيزية لدعم تعافي ثالث أكبر اقتصاد بالعالم ،وإنعاش قطاع الصادرات الذي سجل الشهر الماضي أسوأ أداء خلال 18 شهرا تضررا من صعود العملة المحلية الين.

وفي الولايات المتحدة يختتم اليوم مجلس الاحتياطي الاتحادي اجتماعه الأول خلال العام الحالي والممتد من الأمس ،لدراسة السياسات النقدية المناسبة لتطور مسار نمو الاقتصاد الأمريكي ،على أن يصدر قراراته بحلول الساعة 19:00 جرينتش.

وتشير التوقعات إلي تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية عند مستوياتها الحالية بين 0.25 ، 0.50 بالمئة ،بعدما تم رفعها الاجتماع السابق بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الأولي منذ عام 2006 ، مؤكدة على ثقة صانعي السياسة النقدية حينها فى نمو الاقتصاد الأكبر بالعالم وعدم تأثره سلبا بتشديد السياسات النقدية.

وأكد المجلس فى بيانه السابق على انتهاج خطة متدرجة لرفع أسعار الفائدة ،مستهدفا معدل 1.5 بالمئة بنهاية العام الحالي ،من خلال زيادة الأسعار لأربع مرات دون تحديد فترات التعاقب ،اعتمادا على تحسن البيانات الاقتصادية وتسارع وتيرة التضخم بالبلاد.

غير أن البيانات الصادرة مؤخرا فى الولايات المتحدة قلصت من أمكانية رفع أسعار الفائدة للاجتماع الثاني على التوالي ،خاصة بيانات التضخم التي سجلت انكماشا فاق التوقعات خلال كانون الأول ديسمبر الماضي.

ويركز المستثمرين خلال بيان السياسة النقدية الذي يصدر اليوم على لجهة المجلس تجاه ما يحدث فى الآونة الأخيرة بالأسواق العالمية ،خاصة مع عدم استقرار الاقتصاد العالمي واستمرار انهيار أسعار النفط.

حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة زادت بالأمس بمقدار 5.06 طن متري بأكبر زيادة يومية منذ يوم 18 كانون الأول ديسمبر ،إلي إجمالي 669.23 طن متري وهو أعلى مستوى منذ 5 تشرين الثاني نوفمبر 2015.

ارتفاع أسعار الذهب لأعلى مستوياته في شهرين مع إنطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفدرالية

ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الثانية على التوالي موضحة أعلى مستوى لها منذ الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وسط إنطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح في واشنطون اليوم الثلاثاء ويوم غداً الأربعاء والذي من المرتقب أن يبقي من خلاله صانعي السياسة النقدية على أسعار الفائدة عند نسبة 0.50% عقب زيادتها بنحو 25 نقطة أساس في أخر اجتماعات العام الماضي.

في تمام الساعة 10:36 مساءاً بتوقيت جرينتش أظهرت العقود الآجلة للذهب تسليم 16 شباط/فبراير المقبل ارتفاعاً لتتداول حالياً عند مستويات 1,121.90$ للأونصة مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1,109.40$ للإونصة بعد أن حققت أعلى مستوى لها خلال تداولات الجلسة عند 1,123.60$ للأونضة، بينما حققت الأدنى لها خلال تداولات الجلسة عند 1,107.70$ للأونصة. 

استفادت أسعار الذهب بشكل ملحوظ مع مطلع الأسبوع الجاري من انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما لنشهد اختراقها لمستويات 1,100$ للأونصة، كما أن حالة القلق التي تنتاب المستثمرين حيال مستقبل التعافي والتي دفعت بالأسهم الصيني أيضا في مطلع الأسبوع نحو أدنى مستوياتها منذ 13 شهراً بالتزامن مع استإنف مؤشرات الأسهم العالمية لمسيرات التراجع وسط انخفاض أسعار النفط دون 30$ للبرميل، قد أدت إلى توجيه السيولة إلى الذهب لحين اتضاح الرؤية كونه ملاذ آمن.

كذلك الحال مع العقود الآجلة للفضة تسليم 16 آذار/مارس المقبل التي ارتفعت هى الأخر بشكل ملحوظ خلال مطلع الأسبوع الجاري موضحة أعلى مستوياتها منذ السابع من كانن الأول/ديسمبر وسط انخفاض مؤشر الدولار وتوجه السيولة إليها لحين اتضاح الرؤية كونها ملاذ آمن هى الأخرى، وتتداول حالياً العقد الآجلة للفضة عند مستويات 14.52$ للأونصة مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 14.25$ للإونصة بعد أن حققت أعلى مستوى لها خلال تداولات الجلسة عند 14.58$ للأونضة، بينما حققت الأدنى لها خلال تداولات الجلسة عند 14.22$ للأونصة. 

بينما نود الأشارة إلى أن الضغوط التضخمية عالمياً لا تزال ضعيفة للغاية، الأمر الذي قد يسفر عما قريب إلى اعتماد البنك المركزية العالمية للمزيد من التحفيز وعلى رأسهم البنك المركزي الأوروبي الذي أعرب محافظه ماريو دراغي في قت سابق من الأسبوع الماضي عن عزم البنك إعادت تقييم برنامج التحفيز بحلول اجتماع آذار/مارس الماضي، ذلك بالإضافة إلى تنامي التوقعات بإقدام البنك المركزي الياباني هو الأخر على التوسع في التحفيز وتخفيف السياسة النقدية في قت لاحق من هذا الأسبوع عقب ارتفاع قيمة الين وانخفاض التوقعات حيال التضخم.

وقد أعرب وزير المالية الياباني تارو اسو عن دعمه لقيام البنك المركزي الياباني بتغير نبرته عن تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حينما كان متشكك حيال التوسع في التحفيز لدعم الاقتصاد، وصرح اسو في موتمر صحفي اليوم الثلاثاء  “نحن نتفهم أنهم يحافظون على سياستهم لاتخاذ خطوات دون تردد (من أجل تحفيز التضخم نحو مستهدف البنك عند 2%) إذا لزم الأمر” مضيفاً “نحن نأمل أن البنك المركزي الياباني سوف يستمر في جهودة لتحقيق استقرار الأسعار مع أخذ الأوضاع الاقتصادية والأسعار في الاعتبار”.

الجدير بالذكر أن التوسع في التحفيز لاحقاً قد يعيد الثقة في الأسواق المالية ويحد من الموجة البيعية التي تشهدها الأساق المالية منذ مطلع العام الجاري، الأمر الذي قد يعيد السيولة مرة أخرى إلى الأسواق ذات المخاطر المرتفعة والتخلى عن الذهب الذي يعد ملاذ آمن للمستثمرين، إلا أنه حتى ذلك الحين فأن الذهب والعملات ذات العائد المنخفض تعد هى واجه المستثمرين في الوقت الراهن وعلى أقل لتقدير لحين اتضاح توجهات صانعي السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي يوم غداً الأربعاء.

هذا وقد انخفض مؤشر الدولار الأمريكي أمام ست عملات رئيسية على رأسها اليورو الذي يزن أكثر من نصف المؤشر بالإضافة إلى الفرنك السويسرى، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الكرونة السويدي والدولار الكندي ليتداول حالياً عند مستويات 99.08 مقارنة بالافتتاحية عند 99.34 بعد أن حقق أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 99.06، بينما حقق الأعلى له عند 99.46.

ويذكر أن أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح قد تناولوا خلال الآونة الأخير احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بنحو أربع مرات خلال العام الجاري لنسبة 1.50%، إلا أن استمرار وهن الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة بالإضافة إلى نزيف أسعار النفط الخام لما دون 30$ للبرميل خلال الآونة الأخيرة والذي يثقل بدوره على نمو الأسعار، قد يدفع الأعضاء للأشارة خلال هذا الاجتماع إلى التريث حتى النصف الثاني من العام، قبل التفكير من جديد في استكمل تطبيع السياسة النقدية ورفع الفائدة على الأموال الفدرالية.

أسعار الذهب ترتفع إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر مع انخفاض الدولار

شهدت أسعار الذهب تداولات ضعيفة خلال الجلسة الأسيوية اليوم الأربعاء لتظل بالقرب من أعلى مستوى سجله الذهب في ثلاثة أشهر خلال تداولات الأمس، يأتي هذا في ظل انخفاض مستويات الدولار وارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن في الأسواق.

تتداول أسعار الذهب حالياً عند المستوى 1118.50 دولار للأونصة وكان قد افتتح جلسة اليوم عند 1119.30 دولار للأونصة يأتي هذا بعد ان ارتفع ليسجل اعلى مستوى عند 1121.10 دولار للأونصة وأدنى مستوى عند 1117.80 دولار للأونصة ، يأتي هذا بعد أن ارتفع يوم أمس ليسجل اعلى مستوى عند 1122.80 دولار للأونصة.

الارتفاع الحالي في أسعار الذهب يأتي في ظل ارتفاع الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في الأسواق المالية في ظل استمرار المخاوف والتوترات في الأسواق المالية خاصة بشأن مستقبل النمو في الاقتصاد العالمي.

من جهة أخرى وجد الذهب دعم من ارتفاع أسعار النفط الخام بالإضافة إلى ارتفاع باقي السلع بقيادة أسعار النفط الخام، وهو الذي زاد من قوة الذهب وقيامة بالاستمرار في حركة تصحيح قوية.

من جهة أخرى وجد الذهب الدعم خلال تحركاته هذا الأسبوع من جراء انخفاض مستويات الدولار مقابل العملات الرئيسية لثلاثة جلسات متتالية، وذلك قبل اجتماع البنك الاحتياطي الفدرالي والذي من شأنه أن يظهر أوضاع السياسة النقدية للبنك خلال الفترة المقبلة.

أما عن مؤشر الدولار الذي يقيس أداء الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية فقد شهد انخفاض خلال تداولات الجلسة الأسيوية اليوم الأربعاء ليسجل ادنى مستوى عند 99.01 ليتداول حالياً عند المستوى 99.06 وكان قد سجل اعلى مستوى عند 99.11 يأتي هذا بعد أن انخفض يوم أمس ليسجل ادنى مستوى خلال هذا الأسبوع عند المستوى 98.99.

الذهب يوسع مكاسبه لأعلى مستوى فى 3 أشهر قبيل اجتماع الاحتياطي الاتحادي

ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء لأعلى مستوى فى نحو ثلاثة أشهر ،مواصلة مكاسبها لليوم الثاني على التوالي ،مع تزايد عمليات شراء المعدن كملاذ آمن ،وسط موجة البيع الواسعة التي تسيطر على أسواق الأسهم العالمية ،وهبوط أسعار النفط مجددا لدون 30 دولارا للبرميل ،يأتي هذا فى الوقت الذي تنحسر فيه توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية قبل انطلاق أول اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي خلال عام 2016.

يتداول الذهب بحلول الساعة 09:15بتوقيت جرينتش حول مستوي 1113.50دولارا للأونصة من مستوى الافتتاح 1108.23 دولار، وسجل أعلى مستوي 1117.52 دولار الأعلى منذ 4 تشرين الثاني نوفمبر الماضي، وأدنى 1106.87 دولارا. 

حققت أسعار الذهب ارتفاعا بالأمس بنحو 0.9 بالمئة ، فى أول مكسب يومي خلال الثلاثة أيام الأخيرة ،بعد هبوط الأسهم فى أوروبا والولايات المتحدة ،واستأنف النفط لخسائرها الحادة.

عادت عمليات البيع الواسعة لتسيطر من جديد على أسواق الأسهم العالمية ،مع تزايد مخاوف ركود الاقتصاد العالمي ،وتوقعات حول ضعف حركة التجارة العالمية ،فى الوقت الذي نزلت فيه أسعار النفط مرة أخري دون 30 دولارا للبرميل.

أنهت الأسهم اليابانية تعاملات اليوم منخفضة بنحو 2.4 بالمئة ،بقيادة أسهم شركات الطاقة والسلع الأولية ،وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بأكثر من 6 بالمئة ،واستهلت الأسهم الأوروبية التعاملات منخفضة أكثر من 1 بالمئة ،وبالنسبة للعقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز نزلت بمقدار 1.1 بالمئة بعدما أنهي المؤشر جلسة التداولات الرسمية بالأمس فى وول ستريت منخفضا بنحو 1.6 بالمئة.

انخفضت أسعار النفط العالمية لليوم الثاني على التوالي ،لتتداول مرة أخري دون 30 دولارا للبرميل ،مع تجدد المخاوف بشأن تخمة المعروض العالمي بعد ارتفاع قياسي لإنتاج النفط فى العراق ثاني أكبر منتج للنفط فى منظمة أوبك.

تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنحو 0.2 بالمئة ، مواصلا خسائره لليوم الثاني على التوالي ،مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة وشراء العملات ذات العائد المنخفض وعلى رأسها اليورو والين الياباني ،وتراجع العملة الأمريكية يدعم ارتفاع الذهب كونه مسعر بالدولار وتنخفض قيمته بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

وينتظر الاقتصاد الأكبر بالعالم فى وقت لاحق اليوم عديد البيانات الهامة ،عن أسعار المنازل خلال تشرين الثاني نوفمبر ،وأداء قطاع الخدمات خلال الشهر الحالي ،وقياس ثقة المستهلكين خلال كانون الثاني يناير.

من ناحية أخري يبدأ اليوم مجلس الاحتياطي الاتحادي اجتماعه الأول خلال عام 2016 ،لمناقشة السياسات النقدية الملائمة للاقتصاد الأمريكي ،على أن يصدر قراراته غدا الأربعاء، وسط توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة عند المستويات الحالية بين 0.25 بالمئة : 0.50 بالمئة ،بعد أن تم رفعها بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الأولي منذ عشر سنوات خلال الاجتماع السابق.

أكد المجلس فى اجتماعه السابق الذي عقد 15-16 كانون الأول ديسمبر الماضي ،على اتباع خطة متدرجة فى زيادة أسعار الفائدة العام الحالي من خلال رفعها لأربع مرات ،مستهدفا معدل 1.5 بالمئة بنهاية العام ،لكنه اشترط استمرار تحسن البيانات الاقتصادية.

تقلصت احتمالات زيادة أسعار الفائدة الأمريكية خلال الاجتماع الحالي إلي 28 بالمئة هذا الشهر من متوسط 53 بالمئة فى 30 كانون الأول ديسمبر الماضي ،بفعل تزايد المخاطر بالأسواق المالية وعدم استقرار الاقتصاد العالمي واستمرار انهيار أسعار النفط.

حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة ظلت بالأمس دون أي تغيير يذكر عند إجمالي 664.17 طن متري وهو أعلى مستوى منذ 9 تشرين الثاني نوفمبر 2015.