ما هي العوامل التي تتحكم في سعر العملات

لماذا يرتفع أو ينخفض قيمة الدولار  مقابل الاسترليني؟ و لماذا يرتفع أو ينخفض سعر صرف أي عملة مقابل  عملة أخرى؟ في الكلمات التالية نسرد باختصار شديد أهم العوامل التي تتحكم في  اسعار العملات و بالتالي أي عملة أخرى. و يمكن استخدامها كمدخل الى هذا الموضوع الضخم.

1-البنك الفيدرالي (FED) :  و هو البنك المركزي الأمريكي واي اخبار او تقارير يصدرها يكون لها تاثير كبير على سعر صرف الدولار الأمريكي
2-  السوق المفتوح الفدرالية  (FOMC):  هذه الهيئة تجتمع 8 مرات في السنة لتحديد المستوى المناسب للفوائد البنكية.
3- سعر الفائدة البنكية (Bank Interest Rates) : من أهم العوامل التي تحدد اتجاه سعر الدولار الامريكي .
4-  السندات (Bonds) : انخفاض سعر السندات بما يعني ارتفاع متوسط العائد السنوي  و  يؤدي الى رفغ الدولار  لزيادة الطلب أثناء عملية الشراء .
5- التقارير الإقتصادية : التقارير الإقتصادية مثل تقارير العمالة , التضخم, أسعار المستهلك ,  إجمالي الناتج المحلي، التجارة الدولية ,  الإنتاجية , مبيعات المنازل ,  ت ت تؤثر على اسعار الدولار الأمريكي بما لها من مدلول اقتصادي و لأنها مؤشر على قوة أو ضعف الاقتصاد.
6- سوق الأسهم : حيث أن الثلاثة مؤشرات الرئيسية لسوق الأسهم الأمريكية هي : الداو جونز الصناعي والستانداردز بورز  والناسداك.
7-  الخزانة الأمريكية  (American Treasury) : أيضا تصريحات  الخزانة  لها تأثير كبير  على الدولار الأمريكي.
8- سعر العملات الأخرى (Cross Rates) : مثلا إرتفاع قيمة الين مقابل اليورو بشدة يعني إنخفاض في سعر صرف اليورو مقابل الين مما قد يؤدي الى إنخفاض اليورو أمام العملة الأمريكية و أيضا إرتفاع الين مقابل الدولار الأمريكي .
9- قيمة الذهب و الفضة : يؤثر بشكل يشبه سعر العملات الأخرى وله علاقة قديمة في تحديد سعر الدولار ,  على العموم زيادة سعر الذهب و الفضة يؤدي الى إنخفاض سعر صرف الدولار و العكس صحيح.
10- التطورات السياسية : أي خبر سياسي هام من شأنه أن يؤثر في الدولار سواء سلبا أو ايجابا.

تملك الذهب في الهند يؤدي الى أزمة مالية مستديمة

صرح مسؤولو المطار إن حالات ضبط الذهب ازدادت في الأشهر الأخيرة بصورة عجيبة. و لذلك تم تعليق إعلانات واضحة في المطارات تخبر المسافرين بأنه يلزم التصريح بأي كمية من الذهب الذي يجلبونه معهم، سواء كانت أساور أو سبائك .

مع ذلك، ما زال التهريب يعتبر ظاهرة كبيرة. و تضاعفت قضايا تهريب الذهب 3 مرات منذ بداية العام، وذلك حسب أقوال موظف في دائرة استخبارات الدخل الهندية، وهي الجهة الحكومية المسؤولة عن التهريب.
تعد الهند اكبر مستورد للمعدن النفيس في العالم فقد استهلكت السنة الماضية نحو ربع امدادات الذهب في العالم.

لماذا الهند بالذات؟ يُعزى السبب في ذلك النهم للمعدن النفيس إلى النظرة الوطنية الأخاذة التي تتميز بها الهند، من حيث حفلات الزفاف المعقدة والقرابين الباذخة التي تُقدم في المناسبات الدينية. ولذلك أصبح هذا الضغط المتزايد للطلب قوة مهمة تدفع اقتصاد الهند، الى أزمة مالية.

و في سبيلها لمواجهة ذلك زادت الهند من الجمارك عدة مرات، ولم يؤدي ذلك الى شيء سوى تسجيل أعلى مستويات الاستيراد في أيار (مايو).
عمل زيادة استيراد الذهب إلى الهند على زيادة اتساع الفجوة في الحساب الجاري للهند لتسجل معدلات قياسية، تاركة البلاد معرضة للمخاطر أثناء هروب رؤوس الأموال الذي أصاب الأسواق الناشئة، مما أدى الى تخفيض قيمة الروبية الهندية بنسبة أعلى من 15 في المائة.

تواجه الهند الآن مشكلة مزدوجة: الحد من الاستيراد فعل فعله، على الأقل في المدى القصير. ومع ذلك بقي الطلب على الذهب عالياً، خاصة مع اقتراب الموسم السنوي للزواج و الاحتفالات الدينية في الهند.

و من ناحية أخرى ينخرط صناع السياسة في حملة لتغيير عادات المواطنين في المدى البعيد بشأن استخدام الذهب ، و استبداله بالتوفير والاستثمار بدلاً من الهوس المستمر منذ قرون طويلة، الذي جعل الاقتصاديين يشعرون أنه يخنق النظام الاقتصادي في الهند.

ارتفعت أسعار الذهب في الهند و في العالم بصورة حادة في أعقاب الأزمة المالية العالمية، في الوقت الذي ذهب المستثمرون يبحثون عن ملاذ آمن لأصولهم. في ذلك الوقت قفز الطلب على الذهب في الهند من 471 طناً في عام 2001 إلى 1,017 طناً في السنة في آذار (مارس) من العام السابق،.

أدى فيض الطلب ضغوطاً على حالة المالية العامة الهش في الهند، . ادى ذلك الى زيادة في الواردات التي شكلت حوالي نصف العجز في الحساب الجاري للبلاد في السنة المالية الماضية.

و كذلك أدت الزيادات العالية في الدخل في المناطق الريفية في ارتفاع الاستثمار في المعدن النفيس، وهي العامل المتمم في معظم الحالات لزيادة أسعار هذا المعدن.

نختصر ما قلناه في إن الزيادة في حجم الطلب على الذهب في الهند كان نتيجة لعاملين: رسوخ ثقافة النهم الى الذهب منذ عهود طويلة و زيادة الثراء في البلاد. .
المصدر: Gold Price in Chennai

 

ما هي الطرق المختلفة للاستثمار في الذهب؟

فيما يلي اهم طرق الاستثمار في الذهب لمن يريد ان يفهم اكثر في هذا المجال.

الطريقة الأولى: السوق الفورية

و هي الطريقة التي يتبعها كبار المشترين والمؤسسات حيث يشترون الذهب من البنوك الكبرى.

وتعتبر لندن هي أهم مراكز السوق العالمية الفورية لتجارة الذهب و التي تحدد اسعار الذهب اذ تتم تسوية تعاملات بنحو 18 مليار دولار في لندن يوميا. و هنا لا يتم نقل الذهب و ذلك لتجنب مخاطر التكلفة والمخاطر الامنية وانما تتم تسوية الصفقات من خلال تحويلات ورقية.

ولا تعتبر لندن هي السوق الفورية الرئيسية الوحيدة لتجارة الذهب و انما هناك أسواق فورية رئيسية أخرى للذهب هي الهند والصين والشرق الاوسط وسنغافورة وتركيا وايطاليا والولايات المتحدة.

الطريقة الثانية: أسواق العقود الآجلة

في بورصات العقود الآجلة , يتداول المستثمرون عقودا لبيع أو شراء سلعة معينة بسعر ثابت وموعد تسليم معين في المستقبل.

وتعتبر سوق كومكس في بورصة نيويورك التجارية أكبر سوق في العالم لعقود الذهب الآجلة من حيث حجم التداول.
وأطلقت الصين أول بورصة صينية لعقود الذهب الآجلة في يناير 2008. كما جرى اطلاق بورصات للعقود الآجلة في عدة بلدان أخرى من بينها الهند وتركيا وكذلك دبي.

الطريقة الثالثة: الصناديق المتداولة

في  الصناديق المتداولة يتم اصدار أوراق مالية مدعومة بالمعدن الاصفر. مما يتيح للمستثمرين الاستفادة من امكانيات سوق الذهب دون استلام المعدن نفسه.

و يعتبر صندوق  اس.بي.دي.ار جولد تراست هو أكبر صندوق متداول مدعوم بالذهب  حيث تعادل حيازات هذا الصندوق أكثر من نصف امدادات المناجم العالمية سنويا وتبلغ قيمتها بأسعار اليوم حوالي 51.8 مليار دولار.

ومن الصناديق الرئيسية الاخرى المتداولة المدعومة بالذهب صندوق اي شيرز كومكس جولد تراست وصندوق جولد بوليون سيكيوريتيز التابع لشركة اي.تي.اف سيكيوريتيز وصندوق اي.تي.اف.اس فيزيكل جولد وصندوق فيزيكل جولد التابع لبنك زوريخ كانتونال.

الطريقة الرابعة: السبائك والعملات

و هذه الطريقة يتبعها أغلب المستثمرين المحليين حيث يقومون بشراء الذهب من تجار المعادن في متاجر متخصصة أو على الانترنت. ويدفعون علاوة سعرية ضئيلة مقابل المنتجات الاستثمارية تزيد ما بين خمسة الى 20 بالمئة على سعر السوق الفورية بناء على حجم المنتج ومستوى الطلب

الذهب الصيني ينتشر في مصر

ما هو الذهب الصيني؟

ما يسمى بالذهب الصيني هو في الحقيقة ليس ذهبا, انما هو اكسسوار مصنوع من معادن رخيصة لكنه شبيه بالذهب الحقيقي الى الحد الذي يجعل من المستحيل على الكثير من الناس التفرقة بين الذهب الصيني و الذهب الحقيقي.

ظهر الذهب الصيني في البداية في دول الخليج لكنه لم يلق رواجا على عكس ما حدث فيما بعد في مصر حيث انتشر الذهب الصيني في مصر بدرجة كبيرة الى حد انه اثر على مبيعات الذهب الحقيقي.

و السبب هنا واضح و بديهي و هو ارتفاع أسعار الذهب الحقيقي بشكل كبير مع ضعف الحالة المادية لدى المصريين في هذه الأيام الصعبة.

و مع ذلك هناك سبب آخر دفع القادرات ماديا الى شراء الذهب الصيني و هو روعة أشكاله و تصميماته التي قلما تجدها في الذهب الحقيقي.

الذهب الصيني لا يباع بالجرام و انما بالقطعة أو بالطقم و يتم تحديد الثمن أساسا بناء على الشكل و التصميم و ليس الوزن كما هو الحال مع أي اكسسوار آخر.

و أحيانا يحدث خلط بين الذهب الصيني و الذي لا يعد ذهبا على الاطلاق و انما مثل اي اكسسوار آخر و الذهب عيار 12 أو 14 و هو ذهب حقيقي مختوم و موجود في العالم كله بل انه يعتبر العيار الرئيسي المستخدم في الكثير من دول أوروبا مثل المملكة المتحدة.

ما هي العوامل التي تؤثر على سعر الذهب؟

مثل أي سلعة أخرى، فان سعر الذهب يحدده في النهاية العرض و الطلب. و مع ذلك فان هناك صفة تميز الذهب عن اي سلعة اخرى و هي ان الذهب لا يستهلك و لا ينتهي و انما ينتقل من يد الى اخرى وان اي ذهب تم انتاجه من قبل ما زال معظمه موجودا و يمكن اضافته الى السوق في اي وقت لتصحيح السعر.

في نهاية 2006، بلغ اجمالي ما تم انتاجه من الذهب علي مدى التاريخ حوالي 158,000 طن اي ما يعادل مكعب طول ضلعه 20.2 مترا.

مع الأخذ في العتبار الكمية الهائلة لمخزون الذهب مقارنة بالانتاج السنوي فان سعر الذهب يتأثر أكثر بالعوامل النفسية فضلا عن تاثره بالانتاج السنوي. وفقا الحصائيات المجلس العالمي للذهب، يبلغ الانتاج السنوي حوالي 2,500 طن.

البنوك المركزية و صندوق النقد الدولي تلعب دورا هاما فى تحديد سعر الذهب. بنهاية عام 2004، بلعت ممتلكات البنوك المركزية و المنظمات الرسمية حوالي 19% من الذهب الموجود فوق سطح الأرض. قامت اتفاقية واشنطن للذهب  و التي تعود الى أيلول / سبتمبر 1999 بتحديد مبيعات الذهب من قبل أعضائها (أوروبا والولايات المتحدة واليابان واستراليا ، وبنك التسويات الدولي وصندوق النقد الدولي) إلى أقل من 400 طن في السنة.

الفشل البنكي: عندما يبدأ الناس بالشعور بالخوف من افلاس البنك، يبدأون في سحب أموالهم مما يؤدي ال زيادة احتمالية تعثر البنك و هذا يؤدي في النهاية الى افلاس حقيقي. في مثل هذه الظروف يزيد الطلب على الذهب كحل بديل عن الحتفاظ بالأموال.

انخفاض سعر الفائدة: إذا كان العائد على السندات والأسهم والعقارات غير كاف لتعويض المخاطر والتضخم, يزيد الطلب على الذهب وغيرها من الاستثمارات البديلة.

الحرب و الفساد و الكوارث الطبيعية: في هذه الأزمات، يخشى الناس من تدمير أصولهم و ان تصبح العملة عديمة القيمة فيسعون الى استبدالها بالذهب و من ثم يرتفع الطلب عليه.